كاريكاتير

أنا أحب الهدوء.

ليس لأنني رجل مسالم.

بل لأن الضجيج خطير ، الضجيج يعني أسئلة ، والأسئلة تعني تفكيرًا.

والتفكير ، بداية المتاعب ، أما الهدوء، فهو أفضل بيئة للحكم.

في الهدوء، تسير الأمور ببطء ، القرارات تمر دون نقاش ، والأخطاء تصبح عادية ، والفساد يتحول إلى خبر قديم.

أنتم تسمونه استقرارًا ، وأنا أسميه ، راحة الإدارة.

الاستقرار لا يعني أن الأمور جيدة ، بل يعني أن أحدًا لا يهز الطاولة ، لهذا أنا أحب الهدوء.

لا مظاهرات، لا جدل كبير ، لا صوت مرتفع ، لأن المجتمع الهادئ يسهل قيادته.

أنتم تبحثون عن العدالة ، أما أنا فأبحث عن الصمت. لأن العدالة تثير الضجيج.

أما الصمت ، فيصنع الاستقرار الذي أحبه.

كاريكاتير ذات صلة