أنا أحب الهدوء.
ليس لأنني رجل مسالم.
بل لأن الضجيج خطير ، الضجيج يعني أسئلة ، والأسئلة تعني تفكيرًا.
والتفكير ، بداية المتاعب ، أما الهدوء، فهو أفضل بيئة للحكم.
في الهدوء، تسير الأمور ببطء ، القرارات تمر دون نقاش ، والأخطاء تصبح عادية ، والفساد يتحول إلى خبر قديم.
أنتم تسمونه استقرارًا ، وأنا أسميه ، راحة الإدارة.
الاستقرار لا يعني أن الأمور جيدة ، بل يعني أن أحدًا لا يهز الطاولة ، لهذا أنا أحب الهدوء.
لا مظاهرات، لا جدل كبير ، لا صوت مرتفع ، لأن المجتمع الهادئ يسهل قيادته.
أنتم تبحثون عن العدالة ، أما أنا فأبحث عن الصمت. لأن العدالة تثير الضجيج.
أما الصمت ، فيصنع الاستقرار الذي أحبه.